![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
||||

وجدت أني أظلمه حينما بحثت عن أهميته بين كلمات العاشقين له على مر العصور... أردنا أن نستعين بجملة أو ببيت شعر أو بحكمة نستهل بها كلمتنا الافتتاحية... فحيرتنا صوفية العاشقين له... أي أهمية نقتبس... فذلك العالم ما بعُدت عيناه عنه إلا يوم وفاة والده ويوم عرسه... وآخر يصف حياته به فهي من المحبرة إلى المقبرة... تلك الصوفية والعشق للعلم جعلتنا نتساءل من أين نبدأ... لتجيب سورة العلق... اقرأ باسم ربك الذي خلق.
لم نقصد التصنع ولا التلطع في مقدمتنا... لكن عشقهم للعلم... أخرج كلمتنا من قلوبهم... وفكرتنا من عقولهم... لنحاول أن نضيء شمعة من شموعهم... بعدما أطفأ جهلنا شمس تقدمنا وازدهارنا.
هي أقلامكم وأقلامنا... تلك الشمعة على هذه الشبكة الكبيرة... التي وضعت أهمية العلم والبحث العلمي ضوء نورها... محاولة أن تشق الطريق وتجمع باحثي وباحثات أمة الضاد معه إلى النجاح... بل قمة النجاح.
أقلامكم ليست وليدة اللحظة وليست مجرد فكرة متحمسة تفتُر بعد وقت... بل هي فلسفهٌ وروحٌ لأقلام آمنت بأن الحياة لا تتطور دون قلم وإنسان... لذا ارتأت أقلامكم... أن تجسد فلسفتها بتدشين أول خطوط منهجها... ألا وهو: البحث العلمي (أقلام) وتطوير الذات (إنسان).
لكلمتنا بقية... ستنسجها الأيام القادمة بروح شباب ينظرون لمستقبل علمي مشرق... ولحياة يملؤها الأمل والشموع... ويبقى أن تضيئ شمعة خير من أن تلعن الظلام.